عيون المستقبل
مجال حر ومتفاعل مع قضايا ذات بعد تربوي، مقالات حول التربيةوالطفولة والمخيمات...
ولنا في أم طوماس أديسون القدوة

من منا لا يتذكر تلك الأم المدرسة؟ ذلك القلب الذي يرى بعيون المستقبل؟

نعم الأم التي أصرت على تعليم ابنها المبادئ الأولية للحرف والهجاء، وأن تعانق أنامله القلم وتبتسم للقدر بدل أن تطفأ شعلة حماسه عند "المعلَم النجار" تصبح يداه خشنتان.

الأم التي بإصرارها عرفت البشرية معها النور في زمن الظلام المخيم لقرون على وجه الأرض؟

الأم التي بفضل حبها ومهاراتها ولد عالم ومخترع ومبدع وفنان و...

إنها أم طوماس أديسون التي يعرف معظمنا قصتها مع المعلم الذي اتهم ابنها بالغباء فرفعت التحدي وشمرت عن ساعد المجد و الشموخ بمحبة وقلب دافئ عامر بشموع لاتنطفئ.

 نعم أحبت أن تهدي العالم ما لم بهدى من قبل، كل ذلك بقلب مرهف وعقل متقد وتميز أرضعته لطوماس أحسن رضاعة وهي تقول: إذا لم تكن متميزا فلن يميزك الناس؟

فعل تعرفون بعض الأساليب والتقنيات التي اتبعتها هذه الأم التي أهدت للبشرية بفضل الله عز وجل ما أهدت باسم ابنها البار؟

لقد رسمت منهجا بمعالم تقول فيه لكل أم محبة وأب حنون:

<!--[if !supportLists]-->     أقبل أفكار طفلك وخربشته حتى رغم غرابتها بل وشجعه على ذلك.<!--[endif]-->

<!--[if !supportLists]-->      أتح له الفرص المتنوعة التي تظهر بها قدرته الإبداعية وثمن دائما وأبدا.<!--[endif]-->

<!--[if !supportLists]-->     قدم ما بوسعك لإ شباع حاجاته وميولاته واهتماماته. <!--[endif]-->

<!--[if !supportLists]-->     حاوره وأقنعه وعزز ثقته بنفسه.<!--[endif]-->

<!--[if !supportLists]-->     ابتعد عن النقد المستمر, وعن سرعة الحكم على إنتاجه وأفكاره.<!--[endif]-->

<!--[if !supportLists]-->    علمه حل المشكلات بأكثر من طريقة واتركه يعتمد على نفسه.<!--[endif]-->

<!--[if !supportLists]-->     أوجد المنافسة الشريفة بين الأطفال في المنزل.<!--[endif]-->

<!--[if !supportLists]-->     اهتم بأوقات فراغه واستغلها في أنشطة ابداعية.<!--[endif]-->

<!--[if !supportLists]-->     نوع في أساليب التعليم وأتح له فرص التعليم التعاوني الجماعي. <!--[endif]-->

ملحوظة:

هذا المقال يضم أفكارا اقتبست من موقع "مفكرة الإسلام"

بقلم محمد بوجيدي فاعل وناشط جمعوي

Bou2060@hotmail.com




أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية